الشيخ المحمودي

183

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

السنّة سنّتان سنّة في فريضة الأخذ بها هدى وتركها ضلالة ؛ وسنّة في غير فريضة الأخذ بها فضيلة ؛ وتركها إلى غير خطيئة « 1 » . الحديث الأخير من كتاب العلم من أصول الكافي : ج 1 ، ص 71 ط الآخوندي . 254 - [ ما ورد عنه عليه السلام في توحيد اللّه تعالى وتنزيهه عن الكيفيات ] وقال عليه السّلام في توحّد اللّه تبارك وتعالى بالوحدة والقدم وتنزيهه عن الكيفيات والكمّيات - كما رواه صدوق الشريعة محمد بن علي بن الحسين قدّس اللّه روحه ، قال : حدّثنا محمد بن الفضل بن إسحاق المذكّر ، قال حدّثنا إبراهيم بن محمد بن سعيد قال : حدّثنا علي بن سلمة الليقي ؟ قال : حدّثنا إسماعيل بن يحيى بن عبد اللّه ، عن عبد اللّه بن طلحة بن هجيم ، قال : حدّثنا أبو سنان الشيباني سعيد بن سنان ، عن الضحاك : عن النزال بن سبرة « 2 » قال : جاء يهودي إلى علي بن أبي طالب عليه السّلام فقال : يا أمير المؤمنين متى كان ربّنا ؟ قال فقال له علي [ عليه السّلام ] :

--> ( 1 ) قال الفيض قدس اللّه نفسه : السنّة في الأصل : الطريقة ، ثمّ خصّت بطريقة الحقّ التي وضعها اللّه للناس وجاء بها الرسول صلّى اللّه عليه وآله ليتقرّبوا بها إلى اللّه تعالى ، ويدخل فيها كلّ عمل شرعي واعتقاد حق ، ويقابلها البدعة . وينقسم السنّة إلى واجب وندب ، وبعبارة أخرى : تنقسم إلى فرض ونفل وبعبارة ثالثة : إلى فريضة وفضيلة ، والفريضة ما يثاب بها فاعلها ويعاقب على تركها ، والفضيلة ما يثاب باتيانها ولا يعاقب على نزكها كما فسّر هما عليه السّلام . وقد يطلق السنّة على قول النبي صلّى اللّه عليه وآله وفعله ، [ وبهذا المعنى تأتي ] في مقابل كتاب اللّه ، ويحتمل أن تكون هي المراد ها هنا كما يشعر بها لفظة « في » المنبئة عن الورود . 254 - ومن هنا إلى المختار : ( 266 ) في ص 187 ، ضممنا إلى روايات الكليني روايات غيره فليتنبّه . ( 2 ) هو من رجال جماعة من أرباب الصحاح الستّ ، واتفقوا على توثيقه كما في كتاب تهذيب التهذيب : ج 10 ، ص 423 .